منتديات شموخ الشقاع
http://im8.gulfup.com/2011-07-31/1312145611961.gif


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة البوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاء تسجيل دخول الاعضاء  

شاطر | 
 

 شخصيات لها تاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar


مُساهمةموضوع: شخصيات لها تاريخ   الجمعة مايو 20, 2011 12:55 pm





حبان.. ورد في كتاب (هذا الجنوب أرضنا) (ص150) للطيب الذكر عبدالرحمن جرجرة: «بلاد الواحدي واسعة جدا، ترتبط حدودها من الشرق بحضرموت، وبيحان من الجنوب الشرقي، ومشيخة العوالق العليا من الغرب، وسلطنة العوالق السفلى من الجنوب الغربي. كما تعتبر الحوطة مركزا تجاريا لملتقى التجار، فإن ميناء بير علي وبلحاف يعتبران من أهم الموانئ في بلاد الواحدي، وهما يرتبطان بحضرموت وعدن، وكثيرا ما تصل الزوارق الشراعية وسفن الصيد إليها..».كما ورد في الكتاب المذكور (ص153): «وحبان مدينة كبيرة في بلاد الواحدي، وهي مشهورة، وأغلب أهاليها أغنياء، يشتغلون بالتجارة في عدن والصومال والحبشة واتحاد ماليزيا».

«وأهالي حبان معروفون في عدن كثيرا، وهم نشطون في تجارتهم، وتربطهم صلات وثيقة بأبناء عدن، بل إن أكثرهم يعيشون في عدن منذ ثلاثين عاما أو تزيد، ومنهم من أنجب أولادا يعتبرون عدنيين بحكم ميلادهم وانقطاعهم عن مسقط رأس آبائهم».

«وفي حبان حركة تجارية لا بأس بها، إلا أن الحوطة أشهر منها وأوسع في الحركة التجارية لارتباطها بعدد كبير من التجار الذين يصلون إليها من بعض المناطق القريبة ومن اليمن أيضا».

الميلاد والنشأة

الشيخ صالح محمد سالم الشقاع من مواليد حبان عام 1923، تلقى تعليمه الأول في مدرسة الشبلي التي كانت تعتمد آنذاك برنامجا تعليميا سوريا، واستقدمت معلمين من جاوة لتدريس النحو والفقه، وأمضى الشقاع فيها أربع سنوات.

في العام 1934 شد الفتى صالح الشقاع الرحال إلى عدن، وكان في الحادية عشرة من عمره، وحط الرحال في سوق الطعام بكريتر، واستوطنه عاملا وساكنا، وكانت أجرته روبيتين شهريا (أي 23 آنة)، وكان هذا الصبي الحباني يحمل بداخله مشروعا طموحا لطرق باب التجارة التي تسري في دم أهل بلاد الواحدي، وأهل حبان خاصة.

الشقاع وعراقة تجارية في شهادة بريطانية

تفيد بطاقة (مقيم دائم) PERMANENT RESIDENT رقم (27199) الصادرة عن (مسجل) REGISTRAR مستعمرة عدن COLONY OF ADEN في 12 ديسمبر 1951، أن صالح محمد الشقاع تاجر من مواليد حبان في العام 1923، وعنوانه:

رقم المحل 55 شارع رقم (1) قسم (ب) كريتر (عدن)، وعن هذا المنعطف في حياته، أخبرني الشيخ صالح الشقاع أنه بدأ يمارس التجارة عام 1948، وهو عام (حرب اليهود) واختار مجال (القماش والعسل) في نشاطه التجاري، وفي سوق الطعام، مع إخوته وأصدقاء عمره الشيوخ الأجلاء الأفاضل: محمد علي ذيبان، ويسلم سالم الشقاع ومحسن بن عبدالله الشبلي وحسين علي عليوه وسالم صالح باحاج والسيد أحمد السباعي وغيرهم.

سوق الطعام أكثر من سوق تجاري

قال لي الشيخ صالح الشقاع إن سوق الطعام كان له مذاق خاص يميزه عن بقية الأسواق: سوق البهرة وسوق الاتحاد وسوق الحراج وسوق البز وغيرها من الأسواق أو الشوراع التجارية، لأن سوق الطعام كان مزدوجا يؤدي وظيفته التجارية ووظيفته الاجتماعية، أي أنه كان نبض الشارع.

كان الوالي الإنجليزي ينزل إلى سوق الطعام ليسأل عن رأي الشارع في القضايا العامة، وما إذا كانت الشخصية الاجتماعية والتجارية راضية أم غير راضية عن السياسات المتبعة في قضايا معينة.

في إحدى المرات نزل الوالي إلى سوق الطعام، واستطلع رأي الشيخ عليوة فيما تعمله الحكومة، فأبدى الشيخ عليوة ارتياحه من جهود الحكومة في مجال الخدمات العامة، ثم استطلع رأي الشيخ ذيبان فأجاب غاضبا: «ملعونة بريطانيا! أيش عملت لنا؟ بنت طريقا واحدة تربط عدن بدارسعد فقط!». عقب الوالي بالقول: «لكن الشيخ عليوة أبدى ارتياحه»، فرد عليه الشيخ ذيبان: «الشيخ عليوة ملعون كماكم!».

الشيخ الشقاع وذكريات مع المستر جن والعصر الذهبي لبلدية عدن

يحتفظ الشيخ صالح الشقاع بمخزون كبير من الذكريات، ويسردها بأسلوب شائق وساخر، وهو بكامل توازنه العقلي (متعه الله بالصحة وأطال الله عمره)، حدثني عن ذكرياته مع بلدية عدن في عصرها الذهبي.. عصر النظام والقانون والإدارة العصرية.. العصر الذي كان يحفظ جيبك من عبث العابثين.. العصر الذي كان يرعى أهمية الوقت بالنسبة للإنسان.

طلب منه ذات يوم المستر جن، مسئول في بلدية عدن (ومن أوجه نشاطه كانت عملية الإعداد للانتخابات، وكانت الإعلانات عن الترشيحات أو مواعيد الانتخابات أو نتائج الفوز تذيل بتوقيع المستر جن، ضابط الفرز RETURNING OFFICER) بعض المنتجات الشعبية في منطقته التي تستعملها النساء في البيت كهدية منه، وأرسل الشيخ الشقاع إلى حبان يطلب من أسرته تجهيز الهدية، وإرسالها على وجه السرعة.

سأل المستر جن صديقه الشيخ الشقاع عن الخدمة المطلوبة منه ردا على الهدية الجميلة فأجابه الشيخ: «نبى استقلالنا، نباكم ترحلوا». فرد المستر جن: «نحن راحلون.. راحلون.. لكنكم ستبكون». بعدما فرغ الشيخ من حكايته قال لي: «نعم.. رحلوا وبكينا، وطال بكاؤنا حتى اليوم!».

الشيخ الشقاع وصداقة عمر لاتنسى مع الشيخ البيحاني

قال لي الشيخ الشقاع: «بدأ الشيخ محمد بن محمد سالم البيحاني يمارس رسالة المسجد في الشيخ عثمان، حتى اختاره الشيخ سعيد أحمد عمر بازرعة إماما وخطيبا لمسجد العسقلاني بكريتر، وكنت من المنقطعين لحضور الحلقات التي كان يقيمها شيخنا الجليل. دخلت أولا إلى عقله من خلال فضولي في طرح الأسئلة، ومن ثم دخلت إلى قلبه. سكن رحمه الله في بداية الأمر حافة القاضي، وانتقل بعد ذلك إلى المسكن الملحق بالمسجد بعد إعادة بنائه».يصف الشيخ صالح الشقاع شيخه الجليل الفاضل البيحاني بأنه كان غزير العلم وحاضر البديهة وواسع الصدر، وكان طريفا ظريفا في تعليقاته حتى لايتسرب الملل إلى نفوس المريدين، وكان لايفرط في كرامته أو خدش إحساسه ومشاعره. وحكى الشيخ الشقاع أن الشيخ البيحاني كان في بيت الشيخ علي ذيبان بحضور الشريف حسين بن أحمد الهييلي، أمير بيحان، وامتد النقاش بين الشيخين البيحاني وذيبان فتدخل شريف بيحان، وقال: «بأحبسك يا شيخ بيحاني!»، فرد الشيخ البيحاني بقوة قائلا: «ما تقدر!» ثم نهض الشيخ البيحاني من مقعده، وغادر بيت الشيخ ذيبان.

الشيخ البيحاني وحكايات مع الإمام أحمد والعالم الأمريكي وصديقه الشقاع

1 - حكايته مع الأمام أحمد

حكى الشيخ الشقاع أن الشيخ البيحاني- رحمه الله- اعتلى المنبر ذات جمعة، ووجه النصح للراعي بأن يأخذ بأسباب التقدم مع رعيته، وخصص الخطبة الثانية للرعية، ووجه النصح لها بتوخي الصلاح في حياتها، وسيعم الصلاح في أوساط الحاكم والمحكوم.. الراعي والرعية.

نزل الشيخ البيحاني من المنبر ليؤم الإمام أحمد جمهور المصلين، فقال الإمام أحمد: «تقدم ياشيخ محمد»، فرد عليه شيخنا: «ألم تكفك الخطبة»، قال جلالته: «لا، لم تكفني، تقدمنا في الصلاة»، رد عليه شيخنا يا مولانا.. لايجوز في مذهب الزيدية أن يؤم أعمى جمهور المصلين..». فدفع جلالته بالشيخ البيحاني في اتجاه المحراب، وشفع ذلك بقوله: «اعتبرني اليوم شافعيا». وتقدم شيخنا بعد ذلك جمهور المصلين إماما.

2 - حكايته مع العالم الأمريكي

روى الشيخ الشقاع أن عالما أمريكيا زار عددا من الدول العربية في فترة الخمسينات من القرن الماضي، والتقى بعض علمائها، وحذرهم من الخطر القادم إلى بلدانهم من رياح الشيوعية، واستجاب العلماء لطلب لعالم الأمريكي من زاوية الإلحاد، وعند زيارته لعدن التقى العلامة البيحاني، وكانت المفاجأة الصارخة عندما قال لزائره: «الشيوعية قادمة.. قادمة.. لكنها سترحل عن بلداننا.. الشيوعية أمرها سهل، لكن هناك ما هو أخطر من الشيوعية، وهي أمريكا». وأسهب شيخنا البيحاني في تحديد مخاطر أمريكا على العرب، وبعد أن فرغ من دفاعه عن طروحاته استأذن الزائر مضيفه وصافحه بحرارة، ووعد بتضمين حجة الشيخ البيحاني في تقريره.

3 - حكاية الشيخ مع صديقه الشقاع

روى الشيخ صالح الشقاع حكاية ظريفة عن الشيخ العلامة البيحاني، عندما زاره (أي العلامة البيحاني) في محله لشراء منديلي رأس ومقرمتين لزوجته، فقام الشيخ الشقاع ووضع دستة مناديل في كيس ودستة مقارم في كيس آخر، وقدمهما للشيخ البيحاني الذي استغرب.

وسأل: «ما هذا يا شقاع؟»، رد الشقاع: «مناديل ومقارم بألوان مختلفة، يأخذون ما يريدون ويعيدون الباقي».

أعاد الشيخ البيحاني الكيسين، وقال: «يا شقاع، إذا دخلت المقارم والمناديل بهذه الكمية ستجد أمامها شراهة المرأة التي تسحرها كل الألوان، وستستأثر بكل الكمية، أنت الآن أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن تعطيني منديلين ومقرمتين، أو سأقوم بشراء ذلك من محل آخر؟». فاختار الشقاع الخيار الأول.

العلامة البيحاني عاشق عدن

لم تتبق من ذكريات الشيخ صالح الشقاع مع العلامة البيحاني- رحمه الله- وهو الآن (أي الشيخ الشقاع) في الـ 85 من عمره إلا آثار عملية أو شعرية لشيخه الجليل.

ومنها ديوانه (العطر اليماني من أشعار البيحاني) الذي طبع على نفقة الشؤون الدينية في دولة قطر، ويقع الديوان في (220) صفحة.

عزَّ على الشيخ الشقاع، وهو يفارق هذا الديوان لأجل معلوم، فقد منحني ثقته بأن أعارني نسخته المصورة من هذا الديوان الذي حفل بست وتسعين قصيدة، قالها في مناسبات مختلفة، منها قصيدة أنشدها بين يدي الملك عبدالعزيز آل سعود في موسم الحج عام 1368هـ، وأخرى ألقاها بين يدي ولي العهد أحمد بن يحيى حميد الدين عند وداعه وهو يغادر عدن عام 1946، وأخرى بين يدي الملك الهاشمي الحسين بن طلال، وهو يروج المشروع الجبار (المعهد العلمي الإسلامي). ومن تلك القصائد قصيدة عصماء في رثاء عبدالمجيد الأصنج (والد الشخصية الوطنية والنقابية البارزة عبدالله عبدالمجيد الأصنج، متعه الله بالصحة) الذي انتقل إلى جوار ربه يوم السبت 22 ربيع ثان 1379هـ، ومطلعها:

عبدالمجيد عليك العلم والأدب

يبكى وتبكي عيون الشعر والخطب

وقفت في الصفحة (159) أمام القصيدة (67) التي تقع في (51) بيتا وجاء في الديباجة على لسان العلامة البيحاني: «وهذه القصيدة قلتها في تعز في منتصف ربيع ثان 1391هـ، (1972) في الشوق إلى عدن، والبكاء على ما كان فيها:

أحن إليك يا بلد المعالي

ومالي لا أحن وألف ما لي

أحن إليك والأنفاس حرى

ونار الحب تطفى بالوصال

وأسأل عنك زواري جميعا

وما يشفي الجواب من السؤال

وفي عدن العزيزة كل شيء

يعز علي من أهلي ومالي

ولو أني سكنت على الثريا

لقلت إليك يا عدن مآلي

هشام باشراحيل في شعر البيحاني قبل (50) عاما.. ما أشبه الليلة بالبارحة

ووقفت في الصفحة (179) أمام القصيدة (76) وتقع في 16 بيتا، وجاء في الديباجة على لسان العلامة البيحاني، وهذه تحية شعرية لمحرر جريدة «الأيام» العدنية محمد علي باشراحيل بمناسبة ظهور أول عدد منها في سنة 1378هـ. (1958م)، وجاء في مطلعها:

مرحبا يا جريدة «الأيام»

يا مجال الأفكار والأفهام

وجاء فيها:

سوف أسعى لأمتي وبلادي

خادما مخلصا من الخدام

كيف لا والجنوب مسقط رأسي

وبنو يعرب هم أقوامي

وجاء فيها:

باشراحيل في عزيمة ماض

ثب إلى المجد مثل وثب الهمام

لا تقل هذي سنفعلها اليوم

وهذي غدا لهشام

كن زعيما مزاحما في المعالي

لا يبالي بالانتقاد الحامي

طالما كنت مخلصا وأمينا

فدع الغارقين في الأوهام

قد جعلناك مثل همزة

وصل بين أهل البلاد والحكام

والرقيب التي اتخذت رقيبا

جاء تقريرها مع الأيام.

ها هو نجله (هشام) في العام 2008، يعاني في سبيل صاحبة الجلالة، مهما بلغ الإسفاف والنذالة!!

الشيخ صالح محمد الشقاع متزوج وله ابن واحد هو (محمد) وابنتان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soso
_____________
_____________
avatar


مُساهمةموضوع: رد: شخصيات لها تاريخ   الأربعاء سبتمبر 07, 2011 11:25 am

ونعم فيك ياجاري



الجد أبومحمد الشقاع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شخصيات لها تاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموخ الشقاع  :: منتدى آل الشقاع-
انتقل الى: